زكي الدين عنايت الله قهپايى

20

مجمع الرجال

لا أبالك « ( * ) » انما جردت إلى أهلك تراثك من أبيك وامّك سبحان اللّه ! أما تؤمن بالمعاد ؟ أو ما تخاف من سوء الحساب ؟ أو ما يكبر عليك أن تشترى الإماء وتنكح النّساء بأموال الأرامل والمهاجرين الّذين أفاء اللّه عليهم هذه البلاد ؟

--> ( * ) في التنقيح والأعيان « لا ابا لغيرك » وقال في الأعيان : في كتاب الكشي لا أبا لك ولعله من سبق القلم أو تحريف النساخ فأمير المؤمنين عليه السلم اجل من أن يقول ذلك لعمه وابن عمه - انتهى ( ض ع ) - وبالشكّ بعد اليقين لا يثبت شيئا ويحكم ببقاء عدالته بعد الشكّ ( على فرض وجوده ) وسيأتي التحقيق انشاء اللّه تعالى مفصلا في مفتاح هذا المجمع الشريف بحوله وقوته واما ما حكى عن ابن ميثم في شرحه على النهج ردّا على قول من قال [ انّ عبد اللّه بن عباس لم يفارق عليا عليه السلم قط ولا يحوز في حقه ما قال ] بقوله ( فهو مجرّد استبعادان يفعل ابن عباس ما نسب إليه ومعلوم ان ابن عباس لم يكن معصوما الخ ) وكذلك قول من مال إلى قول ابن ميثم كشيخ مشايخنا الشيخ محمّد طه نجف حيث قال ( على أنّ الجواد قد يكبو والصارم قد ينبوا الخ ) أو تفوّه بقول ابن ميثم كالسّيّد العلّامة السيّد محسن الأمين في الأعيان في الجزء الواحد والأربعون ص ( 7 ) ( وهو ليس بمعصوم وحبّ الدنيا الخ ) لا يثبت له شيئا فإنه لا ملازمة بين عدم العصمة والفسق وشأن ابن عباس أجلّ من ذلك كما ذهب إليه ابن طاوس والشّهيد والعلّامه والفاضل الجزايري وأمثالهم أعلى اللّه مقامهم بقي الكلام فيما ذكره الشيخ محمّد طه نجف ره من أن الرجل لم يشتهر بالتقوى والعدالة اشتهار أويس مثلا فنقول : أولا التقوى من الأباعد يكون موجبا للاشتهار ولكنه من الاقارت وممّن ينتظر منه لا يصير موجبا للاشتهار لأنه لا يصير موجبا للتعجب فإذا لم يشتهر أحدا من الأئمة صلوات اللّه عليهم بالتقوى فهل هذا يدل على عدم اتصافه بالتقوى نعوذ باللّه تعالى فالجواب منفى قطعا وثانيا قال في -